إذاعة الجيش الإسرائيلي: تفاصيل التحقيق الأولي في العملية عند مفترق يهودا في الخليل:- وصل المسلّحان قرابة الساعة 7:30 صباحًا إلى مفترق يهودا، حيث كانت قوة من كتيبة «الآري» التابعة لقيادة الجبهة الداخلية تنفّذ نقطة تفتيش روتينية للمركبات الخارجة من الخليل، لمراقبة تحركات الفلسطينيين ومنع خروج مسلّحين من المدينة.- كانت القوات في حالة «تأهّب مع بزوغ الفجر»، ضمن إجراءات التفتيش ومراقبة التحركات عند جميع مخارج الخليل خلال هذه الساعات.- يقدّر الجيش الإسرائيلي أن المسلّحَين وصلا بمركبة إلى الحاجز العسكري المؤقت، وعندما أدركا أنهما لن يتمكنا من اجتيازه والوصول إلى الطريق 35، قرّرا استهداف نقطة التفتيش.- ترجل المسلّحان من المركبة وهما يحملان سلاحًا آليًا من طراز M4 ومسدسًا، واتخذا مواقع عند أطراف المنطقة المبنية واستخدما السواتر لإطلاق النار باتجاه القوات عند الحاجز.- استمر الاشتباك لأكثر من 20 دقيقة(!)، وشهد تبادلًا مطولًا لإطلاق النار أُصيبت خلاله القوات.- وصل إلى الموقع قائد السرية ونائب قائد الكتيبة في القطاع، إلى جانب ضابط من الكتيبة 101 التابعة للمظليين من قطاع مجاور. ونفّذوا، بمساعدة مراكز قيادتهم الميدانية، مناورة التفاف على المسلّحَين، وتمكنوا من قتلهما في نهاية الاشتباك.- عُثر في مركبة المسلّحَين على كمية كبيرة من الذخيرة.- يقدّر الجيش الإسرائيلي أن المسلّحَين خططا للخروج من الخليل والوصول إلى الطريق 35،، لتنفيذ عملية واسعة النطاق، لكن الحاجز الذي نشره الجيش عند مخرج الخليل أحبط خطتهما.- يقول الجيش الإسرائيلي إنه لم يتلقَّ إنذارًا محددًا بشأن العملية، ولم تكن لديه معلومات محددة عن قطاع الخليل أو الطريق 35.- رغم ذلك، شهدت المنطقة استعدادات أمنية تحسبًا لوقوع هجمات من هذا النوع، في ظل فترة شديدة الحساسية والتوتر على خلفية موسم قطاف الزيتون والانتخابات.- قال ضابط إسرائيلي كبير: «الجميع يدركون أن محاولة لتنفيذ عملية ستجري قبيل الانتخابات».- يركّز الفحص الاستخباراتي الذي يجريه الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية «أمان» على تحديد ما إذا كان المسلّحان ينتميان إلى خلية محلية أم إلى تنظيم أكبر، وما إذا كانت منظمة إرهابية أو جهة خارجية قد أرسلتهما.- من المتوقع تنفيذ اعتقالات عديدة في منطقة الخليل خلال الأيام المقبلة، إلى جانب مسح منازل المسلّحَين وتنفيذ أعمال هندسية في المنطقة.- فرض الجيش الإسرائيلي طوقًا أمنيًا على الخليل، مع منع الدخول إلى المدينتين والخروج منهما.
دقيقة واحدة




